محمد نبي بن أحمد التويسركاني
137
لئالي الأخبار
والوجه واللحية والتمندل بعد الثاني وعدمه بعد الاوّل أو في آخر الباب الخامس في لؤلؤ الثاني من لئالى آداب المائدة والاكل وعن المكارم كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يغسّل يديه من الطّعام حتى ينقيها فلا يوجد لما أكل ريح وكان إذا أكل الخبز واللّحم خاصّة غسل جيّدا . وقال البهائي رحمه اللّه واغسل يديك معا قبل الطعام وبعده وان كان أكلك بيد واحدة وقال الأردبيلي رحمه اللّه : يمكن أن يكون غسل اليد الواحدة المباشرة للطّعام كافيا كما يشعر به في بعض العبارات غسل اليد . وفي الكافي عن سليمان بن الجعفري قال : قال أبو الحسن ربما أتى بالمائدة فأراد بعض القوم أن يغسل يده فيقول : من كانت يده نظيفة فلا بأس أن يأكل من غير أن يغسل يده . ومنها مسح الوجه بعد الغسل الثاني قبل تجفيف اليد بالمنديل لقوله مسح الوجه بعد الوضوء يزيد في الرزق . ومنها : العمل الصّالح كما قال اللّه تعالى : « فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ » اى رزق بلا منّة ولا تعب بل بلا طلب كما في الخلاصة وقال تعالى : « مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً » يعيش عيشا طيبة امّا باليسر أو يعطيه اللّه القناعة والرّضا بما قسمه اللّه فيطيب عيشه قال تعالى يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملاء قلبك غنى ولا اكلك إلى طلبك وعلىّ ان اسدّ فاقتك . ومنها : الاتقاء كما قال اللّه تعالى : « وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ » وقال عليه السّلام انّى لاعلم آية لو أخذ بها النّاس لكفتهم وهي « وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ » * وقال تعالى « وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً » وقال السّجاد عليه السّلام : ومن كانت الآخرة همّه كفاه اللّه همّ الدنيا وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : كانت الحكماء والفقهاء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهنّ رابعة من كانت الآخرة همّته كفاه اللّه همّته من الدّنيا ومن أصلح سريرته أصلح اللّه علانيته ، ومن أصلح فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه فيما بينه وبين النّاس وفي خبر قال عليه السّلام : من يطع اللّه يعزه كما يعزّ الغراب فرخه وقال الصّادق